طعن في الشرف العسكري وتزييف للحقائق: جندي مغربي متقاعد يقاضي النظام الجزائري بعد الزج بصورته في "مهزلة الـ61" في سابقة خطيرة تعكس حجم الإفلاس الدعاية الرسمية للجهاز الإعلامي الجزائري، وجد جندي مغربي متقاعد، قضى زهرة شبابه في الذود عن حوزة وطنه ووحدة أراضيه، صورته الشخصية تُستغل بشكل دنيء ومفضوح ضمن فبركة إعلامية رخيصة.
لم تكن هذه مجرد خطأ مهني عابر، بل كانت طعنة غادرة في الظهر، واستهدافاً مباشراً لشرف العسكرية المغربية عبر الزج بصورته في قضية وهمية سُميت إعلامياً بـ"قضية الـ61 مغربياً". واليوم، لم يعد الصمت ممكناً؛ فالمعني بالأمر قرر كسر جدار الصمت واللجوء إلى القضاء الدولي والوطني لتمرير درس قاسٍ لمنهج التضليل الممنهج.### فبركة مفضوحة وأكاديمية في السقوط المهنيلم تكد أجهزة الدعاية الجزائرية تبتلع صدمة فشلها الذريع في حبك قصصها الوهمية، حتى كشفت خيوط لعبتها السمجة.
فقد عمدت بعض البوابات الإعلامية المحسوبة على قصر المرادية إلى تركيب صور قديمة لجندي مغربي متقاعد، ونزعها من سياقها الوطني البحت، لإقحامها تعسفياً في سيناريو بئيس يحاول عبثاً النيل من كرامة المواطنين المغاربة. هذا السقوط الأخلاقي والمهني لم يكن سوى حلقة جديدة في مسلسل الاستهداف الممنهج لكل ما هو مغربي، وهو دليل دامغ على عجز آلة التضليل الجزائري عن مواجهة الواقع بالحقائق، فلجأت إلى سلاح "الفوتوشوب" وفبركة الأكاذيب في محاولة يائسة لتصدير أزماتها الداخلية المتفاقمة واختلاق "بطولات وهمية" على حساب أسماء وأعراض الشرفاء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.