زيارة ملكية مرتقبة إلى فرنسا في يناير 2027.. معاهدة استراتيجية على طاولة الرباط وباريس

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال


وتشمل معاهدة الكويرينال ملفات واسعة، من بينها السياسة الخارجية والأمن والدفاع، والاقتصاد والصناعة والرقمنة، والتنمية المستدامة، والبحث والابتكار، والتعليم والثقافة والشباب، إضافة إلى التعاون الحدودي وآليات التنسيق بين الحكومتين.
وفي حال تأكد توقيع معاهدة مماثلة بين المغرب وفرنسا، فإنها ستكون، بحسب ما أوردته «La Tribune Dimanche»، أول معاهدة من هذا النوع تبرمها فرنسا مع دولة من خارج القارة الأوروبية.
مرحلة جديدة في العلاقات بين الرباط وباريس
وتأتي هذه التطورات في سياق إعادة ترتيب واسعة للعلاقات المغربية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي شكلت محطة مهمة في مسار إعادة إطلاق الشراكة الثنائية.
ومنذ ذلك الحين، شهد التعاون بين البلدين دفعاً جديداً في مجالات اقتصادية واستثمارية واستراتيجية متعددة. وكانت صحيفة «La Tribune» قد أشارت في يوليوز 2026 إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية تتجه نحو نموذج تعاون أوسع يمتد إلى قطاعات مثل البنية التحتية، والطاقة، والهيدروجين الأخضر، والنقل، والفضاء والاتصالات، مع مشاريع واتفاقيات استثمارية مهمة بين الشركات والمؤسسات المغربية والفرنسية.
كما أن ملف الصحراء المغربية يظل من أبرز العناصر التي أعادت تشكيل العلاقة الثنائية، بعدما أعلنت فرنسا في السنوات الماضية موقفاً داعماً لمقترح الحكم الذاتي المغربي، وهو التطور الذي ساهم في إعادة بناء الثقة السياسية بين الرباط وباريس.
ماذا يمكن أن تحمل الزيارة؟


وفي حال تأكيد الزيارة الملكية وبرنامجها الرسمي، فمن المنتظر أن تحظى الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية والاستراتيجية بحيز مهم من المباحثات.
وقد تشمل أجندة التعاون ملفات الاستثمار والصناعة والطاقة والتحول الرقمي، إلى جانب التعليم والثقافة والبحث العلمي، فضلاً عن القضايا المرتبطة بالأمن والهجرة والتنسيق الدبلوماسي والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
غير أن هذه الملفات تبقى مرتبطة بما سيتم الإعلان عنه رسمياً من طرف السلطات المغربية والفرنسية، خصوصاً أن المعطيات الحالية تستند إلى تقارير إعلامية ومصادر دبلوماسية، بينما لم يصدر بعد إعلان رسمي نهائي بشأن موعد الزيارة أو توقيع المعاهدة.
وبذلك، تبدو الأنظار متجهة إلى الأسابيع المقبلة، التي قد تحمل مزيداً من التفاصيل حول موعد الزيارة الملكية، وطبيعة الاتفاقيات التي سترافقها، وما إذا كانت الرباط وباريس ستنتقلان فعلاً إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية عبر معاهدة ثنائية طويلة الأمد.
وفي انتظار التأكيد الرسمي، فإن مجرد طرح الأسبوع الثالث من يناير 2027 موعداً محتملاً للزيارة، بالتزامن مع وصول المفاوضات حول المعاهدة إلى مراحل متقدمة، يعكس حجم الرهان الذي توليه العاصمتان لتطوير العلاقات الثنائية وإعطائها إطاراً أكثر وضوحاً واستقراراً خلال المرحلة المقبلة.#المغرب #فرنسا #محمد_السادس #المغرب_فرنسا #الرباط #باريس #العلاقات_المغربية_الفرنسية #معاهدة_المغرب_فرنسا #زيارة_ملكية #الدبلوماسية_المغربية #السياسة_الخارجية #شراكة_استراتيجية #يناير2027

أكيد، هذه روابط المصادر التي بُنيت عليها المقالة:https://www.latribune.fr/article/la-tribune-dimanche/politique/41857577101409/roussel-2-0-un-remplacant-pour-ciotti-et-la-visite-de-mohammed-vi-nos-informations-confidentielles?utm_source=chatgpt.com

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aD

akhbar Daba ✦ ناشر

كاتب · MA

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
20مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة